تعلن مجموعة صافولا عن النتائج المالية الأولية الموحدة للفترة المنتهية في 30/9/2008م وتوزيع أرباح قدرها ربع ريال للسهم الواحد عن الربع الثالث للعام 2008م     تعلن مجموعة صافولا عن النتائج المالية الأولية الموحدة للفترة المنتهية في 30/6/2008م وتوزع 125 مليون ريال أرباحاً عن الربع الثاني     شركة صافولا لأنظمة التغليف تفوز بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة     مجموعة صافولا تعلن عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة إعمار المدينة الاقتصادية لإقامة مجمع للصناعات البلاستيكية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية    
الصفحة الرئيسية >القيم و الأخلاق >قيمنا > الصفات الأربعة الداخلية

الصفات الأربعة الداخلية

نحن في صافولا نعتقد بوجوب أن يقوم الشخص نفسه بالخطوة الأولى نحو تحقيق النجاح، فنحن كأفراد يلزمنا أولا الإيمان بأن نجاحنا بعد توفيق الله يتوقف بدرجة كبيرة على ما نقوم به، وليس على ما يقوم به الآخرون. وعلينا بعد ذلك الأخذ بالتوجهات والصفات الصحيحة التي تمكننا من النجاح. ونطلق في صافولا على هذه المجموعة من الصفات اسم “الصفات الأربعة الداخلية". وتبين "الصفات الأربعة الداخلية" بالتفصيل أدوات التمكين التي نحتاجها لإدراك ضرورة التطور بدءاً من تطورنا الشخصي واستخدام ما تعلمناه. وسوف تمكننا هذه الصفات من التغلب على الاتجاهات الشخصية التي تعيق نمونا وتطورنا. كما تساعدنا هذه الصفات على التغلب على العقبة الكبرى أمام النجاح وهى التكبر.
أعلى

التواضع

نعتقد في صافولا أن العقبة الكبرى أمام النجاح هي الكبر لأنه يغرس فينا عدة توجهات تحول بيننا وبين القيام بما يحتاجه النجاح، ومن أمثلة ذلك ما يلي:
  • يغرس الكبر فينا ذلك الاعتقاد الزائف بأننا نعرف كل شيء وأنه ليس هنالك من هو أفضل منا، وهذا بدوره يعنى أننا لن نطلب المشورة أو النصح من الآخرين أو سنتردد في طلبها طالما يحدونا الاعتقاد بأنه ليس في مقدور أحد أن يضيف شيئا ذا قيمة لما نعرفه. وسوف يترتب على ذلك عدم طلب المعونة عندما تواجهنا المشاكل أو حينما لا نعرف على وجه اليقين كيف نتصرف. ويعنى ذلك حل المشاكل بناء على معرفتنا وخبرتنا المحدودة، مما سيفضي بنا في نهاية الأمر إلى حلول يشوبها النقص والقصور.
  • وقد يؤثر الكبر تأثيراً سلبياً على نجاحنا إذا ما غرس فينا الاعتقاد بأن طلب المشورة أو النصح من الآخرين هو أمر "مذل". وسوف يترتب على ذلك أننا لن نلجأ للآخرين حتى مع إدراكنا بأننا لسنا الأفضل، وذلك بسبب عدم رغبتنا في الظهور أمامهم أذلة، وسنضطر مرة أخرى لحل المشاكل بأنفسنا وبناء على معرفتنا المحدودة بدلا من الاستفادة من المعرفة والخبرة الواسعة المحيطة بنا.
وقد يمنعنا الكبر من الاعتراف بأخطائنا أو الظهور بمظهر"عديمي الكفاءة" أو"الضعفاء" أمام الآخرين، ويعنى الامتناع عن الاعتراف بالخطأ أننا سوف نستمر في مشروع أو عملية أو فكرةٍ ما حتى مع علمنا بأنها خطأ أو أن النتائج الفعلية لن تكون كما هو مأمول. والأسوأ من ذلك أن مواصلة السير في الطريق الخطأ لن تضر بأدائنا الشخصي فحسب بل ستضر أيضا بالمؤسسة وبكل من يعتمد علينا. وهكذا فإن الكبر يمنعنا من تقبل ما يلي:
  • أن هنالك من هم أكثر منا علما وخبرة وأن في إمكاننا التعلم والاستفادة منهم.
  • تقبل نصيحة الآخرين .
  • أن الاعتراف بالخطأ هو علامة قوة سوف يقدرها المحيطون بنا ، حيث أن ذلك سيوفر كثيراً من الوقت والجهد الذي يستغرقه تبني الحل الخطأ ومن ثم وعلاجه.
وهكذا فإن أول دوافع النجاح هو القيمة الأخلاقية التي ستمكننا من التغلب على الكبر والتمحور حول الذات وهي قيمة التواضع (تواضع الواثق) الذي يعطينا الثقة التي نحتاجها لأداء الأعمال التي نكلف بها، وفي نفس الوقت يمكِّننا من التغلب على الذات وغرورها أو التقليل من ذلك على الأقل. وهكذا فإن التواضع سيجعلنا نرى أن شعورنا بالكبر يعيق نجاحنا ، وأن علينا الكفاح من اجل التغلب على هذا الشعور. كما أن التواضع يمكِّننا من تقبل حقيقة أننا لا نعرف كل شئ وأن هنالك في الغالب من يعرفون أكثر منا، وأنه ليس من الخطأ على الإطلاق الاعتراف بالخطأ والتعلم منه. كما يمكِّننا التواضع أيضاً من تقبل النقد عن طيب خاطر، بل واستيعاب هذا النقد واستخدامه كوسيلة للنمو والتطوير الذاتي.

التتلمذ (الإقتداء)

بالتخلص من التكبر وتقبل حقيقة أننا لا نعرف كل ما ينبغي معرفته وأن الآخرين قد يكونون أكثر منا علماً، يصبح من واجبنا التصرف على هذا الأساس، وذلك بتطوير أنفسنا. ويمكن تحقيق التطوير الذاتي من خلال وسائل تقليدية كحضور الدورات الدراسية أو استخدام المواد التعليمية السمعية والمرئية (مثل الكتب والشرائط وأقراص CD والوسائط المتعددة)، إلا أن هذه الوسائل لا تقدم سوى بعض التفصيلات الجزئية عما نحاول تعلمه، فهي توفر لنا الأسس النظرية وتطبيقاتها في حالات أو أوضاع معينة ومعزولة، ولا ترينا الكيفية الفعلية لتطبيق واستخدام هذه المعرفة في حياتنا اليومية وأوضاعها المختلفة. وحتى يمكن الربط بين المعرفة المطلوبة وحياتنا وجعلها مناسبة لاحتياجاتنا فلابد من ممارستها عملياً في المقام الأول ورؤيتها بأعيننا. أو بمعنى آخر نحن في حاجة لرؤية مثال حي لهذه المعرفة والتعلم منه. ويعتبر التتلمذ (الإقتداء) أقوى وأنسب طرق نقل المعرفة من شخص لآخر وأكثرها فاعلية.

ورغم أن معظم الكتابات في مجال الإدارة تركز على"القيادة"، فنحن في حاجة لتعلم فن ومهارة القيادة طالما لم نولد من بطون أمهاتنا كقادة ، وهو ما يحدث فعلاً في معظم الحالات. وعلينا بالتالي بذل ما يكفي من الوقت والجهد للارتقاء إلى المستوى الذي تتطلبه وظائفنا أو ما نطمح إليه، وهذا يعنى أن نخصص قدراً معقولاً من الوقت للتعلم. ونحن نعتقد أن أفضل طريقة لتعلم مهارات القيادة هي محاكاة القدوة أو النماذج التي نتطلع إليها. وهكذا نرى أن التتلمذ (الإقتداء) مكانه في الصدارة.

والإقتداء يعنى البحث عمن هم أكثر منا علما ولديهم الاستعداد لأن يشركونا في علمهم، والتفاعل معهم والتعلم منهم، ويعتبر أولئك هم النموذج (القدوة) الذين نتعلم منهم شيئا محدداً نحتاجه. وهكذا فإن التواضع يساعدنا على تحطيم المعوقات التي يقيمها غرورنا لمنعنا من التعلم من الآخرين. أما الإقتداء فيغرس فينا الصفات التي تمكننا من التعلم الفعلي من الآخرين.

ويمكن ممارسة الإقتداء من خلال أحد ثلاثة طرق: الطريقة الأولى هي العملية التقليدية التي تقوم من خلالها المؤسسة بالتعرف على شخص لديه المعرفة والخبرة اللازمة ليكون معلما أو قدوة لنا، والطريقة الثانية والأكثر شيوعا هي التعلم مباشرة ممن هم أكثر منا علماً وخبرة ونتصل بهم أثناء العمل باستمرار وهم المديرين الذين نتبع لهم، والطريقة الثالثة هي الحصول على المعرفة والخبرة اللازمة من شخص ما ، والذي قد لا يكون مديراً ولا معلما رسميا لنا. وبصرف النظر عن نوع القدوة التي تصادفنا- نحن أهل صافولا الذين يؤمنون بالتواضع- فعلينا الاستفادة من هذه الظروف لتحسين أنفسنا.

ولتعظيم فوائد الإقتداء، علينا الأخذ بسلوكيات معينة والقيام بأفعال معينة، أولها هو ضرورة البحث والتفاعل النشط مع المديرين والمعلمين لمناقشتهم في القضايا المطروحة وطرق التصدي لها، والغرض من المناقشة هو إيضاح القضايا والتعلم منها وليس مجرد المناقشة من أجل المناقشة. ويستلزم الإقتداء، باعتباره أحد طرق التعلم، ضرورة قيامنا بنشر النصح والإرشاد الذي نتلقاه من المعلمين والمديرين، وعلينا إظهار اهتماماً حقيقياً وتقديراً كبيراً للمعرفة التي نقوم باكتسابها. ويجدر في هذا الخصوص، إيضاح ضرورة أن لا نقوم بذلك لمجرد إرضاء النفس أو المتعة ولكن لأن أحد أكثر الطرق فعالية لترسيخ المعرفة المكتسبة حديثا هي استخدامها في الواقع ونقلها للآخرين.

وأكثر من ذلك فالإقتداء يستلزم أن نكون أمناء مع المعلمين والمديرين والزملاء من خلال تزويدهم برد فعل دقيق وفي الوقت المناسب عما نتعلمه ونكتسبه من معارف منهم، وعلينا مناقشتهم بشكل صريح في المشاكل التي نواجهها دون أن نخفي عنهم الحقائق التي قد تعيق العملية التعليمية. ولابد من أن نقوم بتوجيه الأسئلة عند عدم التأكد، وأن نتكلم عند شعورنا بعدم الفهم. ويستلزم الإقتداء البحث عمن هم أكثر منا علما لنتعلم منهم، ويستلزم أخيرا أن نحصل منهم على تقييم مستمر لمدى ما تعلمناه.

والإقتداء في نهاية المطاف هو التوجه والسلوك الصحيح نحو المعرفة واكتسابها من أي مصدر متاح.

قوة الإرادة (العزم)

سوف تذهب عملية الإقتداء أدراج الرياح إذا لم نستخدم المعرفة المكتسبة، وعليه فلابد من استخدام المعرفة المكتسبة حتى يمكن مواصلة طريق استئصال معوقات النجاح وتأصيل دوافعه. غير أن استخدام المعرفة يستلزم إحداث تغيير في ممارساتنا وعاداتنا، وهذا التغيير ليس سهلا ويتعذر تحقيقه في خطوة واحدة ولابد أن يبدأ من الداخل بقرار نتخذه بأننا سنلتزم بالتغيير المنشود، وهذه هي نقطة البداية للإرادة القوية (العزم). والعزم أو"الرغبة في الفعل" هو تلك الرغبة العارمة التي تجتاحنا إلى أن تفيض وتتحول إلى أفعال، وهو النية الصادقة للتصرف بمحض إرادتنا وتوظيف المعرفة التي اكتسبناها في تحسين أنفسنا، كما أن العزم يعنى توفر الرغبة أو التركيز الذهني لتحديد ما ينبغي فعله حتى يمكننا تحقيق المطلوب منا.

ولابد أيضا أن نكون حاسمين في تحديد أولوياتنا وفي أسلوب تعاملنا مع القضايا التي نواجهها، فبدون هذا الحسم في ترتيب أولويات المسؤوليات المنوطة بنا فإننا لن نتمكن من الاضطلاع بهذه المسؤوليات ولا إعطاء المسؤوليات الأكثر أهمية ما تستحقه من اهتمام. وعلاوة على ذلك فلابد من استخدام الحسم عند اختيار الحل الأمثل من بين عدة حلول مطروحة للوضع أو المهمة التي نواجهها، ويقتضي العزم أن يكون القرار الصحيح هو القرار الذي يوفر أكثر الحلول فاعلية، وهو الحل الذي يعظم من مردودات أعمالنا.

ويمكننا ادعاء أننا نتمتع بالعزم إذا ظهر منا ما يلي:

  • الرغبة في تحليل مختلف الأوضاع التي نجد أنفسنا فيها، والحصول على المعرفة اللازمة لمواجهة هذه الأوضاع.
  • الاستعداد لاكتساب المعرفة اللازمة لتحديد الأمور ذات الأولوية.
  • الالتزام بتحديد مختلف الحلول المتاحة أمامنا في التعامل مع كل موضوع.
  • الالتزام بتحديد أكثر الحلول المتاحة فاعلية. وهذا يستلزم فهم متطلبات كل حل(من حيث الموارد المطلوبة والجهد المبذول) مقارنةً بالمردود المتوقع للجهد المطلوب.
  • الحسم اللازم لتحديد الأوضاع التي سنواجهها والحلول التي سيقع عليها الاختيار بالنسبة لكل وضع.

وعليه فالعزم أو "الرغبة في الفعل" هو تلك الصفة التي تتعامل مع السلوكيات والاتجاهات التي نحتاج إلى التحلي بها حتى نستطيع فهم الخيارات المطروحة علينا وتحديد أولوياتها وتقرير ما نختاره منها ثم نقوم بإعداد الخطط اللازمة لتنفيذها.

توخى الدقة والاتقان

عندما يتوفر لدينا العزم فسوف تتوفر لدينا القدرة والاستعداد والرغبة والنية لبذل أقصي ما في وسعنا، غير أن قيامنا ببذل أقصي ما في وسعنا ليس أمراً مضموناً لأننا نميل بالطبيعة إلى الطرق السهلة. وبالتالي فالعزم لا يضمن خلو عملنا من الأخطاء أو تمكيننا من تحقيق غاياتنا بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية. كما لا يضمن لنا العزم أن يكون عملنا وافيا بقدر الإمكان، أو أننا نستطيع التعرف على جميع الاحتمالات والسيناريوهات والتعامل معها. لذلك فإننا بحاجة لقيمة تدفعنا لبذل أقصي ما في وسعنا لضمان جودة أو إكتمال أعمالنا، وهذه القيمة هي الإتقان.

والإتقان يعنى حرفياً توخى الكمال، ويعنى بالنسبة لنا كيفية الاجتهاد والكفاح من أجل الكمال من خلال الأخذ بالدوافع الرئيسية للكمال وهى الحذر والاهتمام. فعندما نحرص على مستوى عملنا ، وعلى ما نقدمه للآخرين ، وعلى الوفاء بالمسئوليات المنوطة بنا، فلن نتوانا عن القيام بعملنا على أتم وجه. وسوف نكون حريصين على تمحيصه ومراجعته تفصيليا لتخليصه من أية مشاكل أو أخطاء، وسوف نعمل على ضمان أن ما نقدمه هو أفضل ما نستطيع دون أن نترك شيئا دون تمحيص، وسوف نكون حريصين على ضمان أنه قد تم فحص ومواجهة جميع الاحتمالات، وسوف نتأكد من استغلال جميع المعارف والسبل المتاحة لنا، وسوف نمعن التفكير بقدر الإمكان في نتائج أعمالنا ونعد لكل أمرٍ عدته. إننا سوف نكتسب قيمة الإتقان بمجرد الاستمرار في الاهتمام ببذل أقصي ما في وسعنا.

ويعنى الأخذ بفضيلة الإتقان والعمل بها أننا سنميل لإنتاج عمل ذو جودة عالية، وهذا الميل المنهجي لإتقان العمل قد يغرس فينا بالتدريج الاعتقاد بأننا "خبراء" فيما نعمل وأننا قد تعلمنا الكثير ولم يبق لنا سوى القليل، وقد يؤدى بنا هذا الاعتقاد في نهاية الأمر إلى التكبر والاستخفاف بمعوقات النجاح. وحتى نضمن عدم الوقوع في هذا الشرك ومواصلة السير في طريق النجاح، فمن الواجب علينا مراجعة القيم الأربعة بصفة مستمرة وجعلها جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فنحن في أمس الحاجة للتمسك دائما بالتواضع والإقتداء والعزم والإتقان.

5 - لا تعنى الجودة فى السياق الذي نطرحه هنا مجرد معيار للعمل المنفذ ولكنها تعنى صلاحيته للغرض المخصص له" بدرجة أكبر, وهكذا فالإتقان يعنى أننا ننفذ المهام الملقاة على عاتقنا على أعلى مستوى ممكن. على أن تكون هذه المهام محددة (أكثر من كونها مبهمة) وقابلة للقياس (اكثر من كونها غائمة) وقابلة للتحقق (أكثر من كونها مرغوبة) وقابلة للوصف (لضمان صلاحيتها للاستراتيجية العامة) ويمكن تنفيذها فى توقيت محدد, إذ تتزايد أهمية عنصر الزمن فى الأسواق المفتوحة بعالم اليوم, ومن المفيد التنويه هنا أن هذه الأبعاد للإتقان هي ما جمعناه كأهداف ذكية فى بطاقة الأداء المتوازن (BSC ) الخاصة بنا والمعروفة باسم Balanced Score Card مما يشكل ارتباطاً آخر بين هذا الوثيقة وبين نشاطنا اليومي فى مجال الأعمال.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | اتصل بنا